الزيلعي
513
نصب الراية
وزيد بن رفيع ضعفاء وروى عن بن جريج والأوزاعي وهما إمامان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده موقوفا وفي ثبوته موقوفا أيضا نظر فان راويه عن ابن جريج والأوزاعي عمرو بن هارون وليس بالقوي ورواه يحيى بن أبي أنيسة أيضا عن عمرو بن شعيب به موقوفا وهو متروك ونحن إنما نحتج بروايات عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إذا كان الراوي عنه ثقة وانضم إليه ما يؤكده ولم نجد لهذا الحديث طريقا صحيحا إلى عمرو والله أعلم انتهى كلامه قوله وقال زفر تقع الفرقة بتلاعنهما لأنه تثبت الحرمة المؤبدة بالحديث كأنه يشير إلى حديث المتلاعنان لا يجتمعان أبدا وسيأتي وهو قول مالك الحديث الثاني حديث كذبت عليها إن أمسكتها قلت رواه البخاري ومسلم من حديث بن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أن عويمرا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي فقال له يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فيقتلونه أم كيف يفعل سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره عليه السلام المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم إلى أهله جاء عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم